الجيش الأمريكي يُدّمر أربع مُسيّرات حوثية وهولندا تنشر فرقاطة في البحر الأحمر

أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الخميس، تدمير أربع طائرات مُسيّرة تابعة للحوثيين كانت تحاول استهداف سفينة حربية تابعة له في البحر الأحمر، في الوقت الذي أعلنت البحرية الهولندية نشر فرقاطة للمساهمة في حماية الملاحة الدولية.
 
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان على منصة إكس "في يوم 27 مارس / آذار بين الساعة الثانية و 2:20 صباحا (بتوقيت صنعاء)، استطاعت القيادة المركزية الأمريكية في تحديد وتدمير أربعة طائرات بدون طيار بعيدة المدى تم إطلاقها من قبل الإرهابيون الحوثيون المدعومين من إيران في اليمن".
 
وأضافت "كانت هذه الطائرات المسيرة تستهدف سفينة حربية أمريكية وبالمقابل قامت السفينة الحربية بالدفاع عن النفس ضمن منطقة البحر الأحمر"، مشيرة إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أي إصابات أو أضرار للسفن الأمريكية أو التحالف.
 
وذكرت أنه تقرر أن هذه الأسلحة تمثل "تهديداً وشيكاً للسفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية في المنطقة".
 
وفي سياق متصل أعلنت البحرية الهولندية، نشر فرقاطة للمساهمة في حماية الملاحة في البحر الأحمر من الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المُسيّرة.
 
وقالت وزارة الدفاع الهولندية، في بيان صحفي، إن البحرية الملكية نشرت فرقاطة (Zr.MsTromp)، اعتباراً من اليوم (الأربعاء)، لصد هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة في البحر الأحمر.
 
وأضاف البيان أن الفرقاطة المتخصصة بالدفاع الجوي والقيادة ومجهزة بمعدات دفاعية، ستشارك في عملية (حارس الازدهار) التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، كما توفر الدعم لعملية الاتحاد الأوروبي المسماة (أسبيدس).
 
وأكدت وزارة الدفاع الهولندية، في بيانها، أن انتشار الفرقاطة "ترومب" في البحر الأحمر التي يبلغ عدد طاقمها أكثر من مائتي شخص، سيستمر لمدة حوالي 25 يوماً، وستشارك في تدريبات وعمليات مختلفة مع الحلفاء والشركاء.

وأضافت، أن السفينة ستوفر خلال هذه الفترة الدعم لتعزيز السلامة وحماية الشحن في هذا الطريق الملاحي المهم للتجارة الدولية والأوروبية بين قناة السويس والمحيط الهندي، وأيضاً لهولندا التي لديها مصلحة اقتصادية مباشرة في النقل الآمن ودون عوائق للبضائع عن طريق البحر.
 
وتشن جماعة الحوثي المدعومة من إيران، منذ نوفمبر الماضي، هجمات بمسيرات وصواريخ على سفن شحن أثناء إبحارها في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن قبالة سواحل اليمن، وتقول إنها نصرة لغزة التي تتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ السابع من أكتوبر الماضي، وأثرت تلك الهجمات سلبا على حركة الشحن والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
 
وعلى إثر ذلك شكلت الولايات المتحدة تحالفاً عسكرياً بقيادتها، وتنفذ منذ مطلع العام الجاري إلى جانب بريطانيا ضربات تقول إنها تستهدف القدرات العسكرية للحوثيين، رداً على هجماتهم ضد سفن الشحن، قابلها الحوثيون بهجمات على السفن البحرية الأمريكية والبريطانية باعتبارهم "أهدافاً عسكرية".
 
كما شكّل الاتحاد الأوروبي مهمة بحرية لحماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن والمياه المحيطة من هجمات الحوثيين تحت مسمى "أسيبدس" بدأت رسمياً في التاسع عشر من فبراير الماضي.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر